زكي الدين عنايت الله قهپايى

21

مجمع الرجال

أردد إلى الفوم أموالهم فو اللّه لئن لم تفعل ثمّ امكننى اللّه منك - لأعذرنّ فيك اللّه « 1 » فو اللّه لو أنّ حسنا وحسينا فعلا مثل الّذى فعلت لما كان لهما عندي في ذلك هوادة ولا لواحد منهما عندي فيه رخصة حتّى آخذ الحق وأزيح الجور عن مظلومها والسلم » « ( * ) » قال فكتب إليه عبد اللّه بن عباس ، أما بعد فقد أتاني كتابك تعظّم علىّ إصابة المال الذي اخذته من بيت مال البصرة ولعمري انّ لي في بيت مال اللّه أكثر مما اخذت والسلم ، قال فكتب إليه علي بن أبي طالب عليه السلم « أمّا بعد فالعجب كلّ العجب من تزيين نفسك انّ لك في بيت مال اللّه أكثر مما اخذت وأكثر مما لرجل من المسلمين فقد أفلحت ان كان يمينك الباطل وادعاؤك ما لا يكون ينجيك من الاثم ويحل لك ما حرّم اللّه عليك عمرك اللّه انك لأنت العبد المهتدى إذا فقد بلغني أنّك اتّخذت مكّة وطنا وضربت بها عطنا تشترى مولدات مكّة والطّايف تختارهنّ على عينك وتعطى فيهنّ مال غيرك ، وانّى لأقسم باللّه ربّى وربّك ربّ

--> - أسد الغابة قال المعتمر بن سليمان عن شعيب ابن درهم قال كان هذا المكان واومأ إلى مجرى الدّموم من خديّه ( من خدّى ابن عباس ) مثل الشّراك البالي من كثرة البكاء - انتهى فانظر إلى هذا الحديث الناطق بكثرة بكائه وهذا لا يصدر الّا ممّن يخاف ربّه ويأتي زيادة البيان أيضا انشاء اللّه تعالى ( ض ع ) ( 1 ) لا عذرت اللّه فيك - خ ل ( * ) اعلم وفقك اللّه تعالى انّ الاختلاف تارة في أصل الحكاية كما أشرنا إليه وتارة في المكتوب إليه من أنه هل هو عبد اللّه أو عبيد اللّه أخيه اما أصل الحكاية فمرّ ذكره آنفا وقلنا إن الاخبار الذامة لا تثبت له شيئا وبقي على عدالته لان جلالة